سعيد حوي
2029
الأساس في التفسير
أرض مصر . وقال الرب لموسى رأيت هذا الشعب وإذا هو شعب صلب الرقبة ) . وفي الإصحاح نفسه : ( فانصرف موسى ونزل من الجبل ولوحا الشهادة في يده . لوحان مكتوبان على جانبيهما . من هنا ومن هنا كانا مكتوبين . واللوحان هما صنعة الله والكتابة كتابة الله منقوشة على اللوحين . وسمع يشوع صوت الشعب في هتافه . فقال لموسى صوت قتال في المحلة : فقال ليس صوت صياح النعرة ولا صوت صياح الكسرة . بل صوت غناء أنا سامع . وكان عندما اقترب إلى المحلة أنه أبصر العجل والرقص . فحمي غضب موسى وطرح اللوحين من يديه وكسرهما في أسفل الجبل ، ثم أخذ العجل الذي صنعوا وأحرقه بالنار وطحنه حتى صار ناعما وذراه على وجه الماء وسقى بني إسرائيل ) . ثم يأتي في هذا الإصحاح كلام عن اعتراف هارون بصناعة العجل وحكمة ذلك ، وحاشا هارون الرسول أن يكون عابد عجل أو صانع عجل للعبادة ولكنه دأب اليهود عليهم اللعنة في تخليطهم على الأنبياء ، وعدم معرفة عصمتهم ثم في الإصحاح نفسه : ( وقف موسى في باب المحلة : وقال من للرب فإلي . فاجتمع إليه جميع بني لاوي : فقال لهم : هكذا قال الرب إله إسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومروا وارجعوا من باب إلى باب في المحلة واقتلوا كل واحد أخاه صاحبه وكل واحد قريبه ، ففعل بنو لاوي بحسب قول موسى . ووقع من الشعب في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف رجل . وقال موسى املئوا أيديكم اليوم للرب . حتى كل واحد بابنه وبأخيه ، فيعطيكم اليوم بركة . وكان في الغد أن موسى قال للشعب أنتم قد أخطأتم خطيئة عظيمة . فاصعد الآن إلى الرب لعلي أكفر خطيئتكم . وفي هذا المقام يأتي دور السبعين الذين ذكروا في موقف سابق كذبا وزورا ولكنه الاضطراب في النقل والكذب فيه . ثم في الإصحاح الثالث والثلاثين يذكر فيه طلب موسى من الله أن يراه مع أن الطلب كان قبل ذلك في اللقاء الذي دام أربعين يوما وليلة وقد نقلنا النص من قبل . وفي الإصحاح الرابع والثلاثين : ( ثم قال الرب لموسى انحت لك لوحين من حجر مثل الأولين فأكتب أنا على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الأولين اللذين